مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
84
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
فإن هاجكَ هَيْج ، فأنا زعيم لك بعشرين ألف طائيّ يضربون بين يديك بأسيافهم ، واللَّه لا يوصل إليك أبداً ومنهم « 1 » عين تطرف ( 10 * ) ؛ « 2 » فقال له : جزاك اللَّه وقومك خيراً ! إنّه قد كان « 3 » بيننا وبين هؤلاء القوم قول لسنا نقدر معه على الانصراف ، ولا ندري علامَ تنصرف بنا وبهم الأمور « 3 » في عاقبة ! « 4 » « 5 » قال أبو مخنف : فحدّثني جميل بن مَرْثَد ، قال : حدّثني الطّرمّاح بن عديّ ، قال : « 6 » فودّعته وقلت له : دفع اللَّه عنك شرّ الجنّ والإنس « 6 » ، إنِّي قد امترتُ لأهلي 6 من الكوفة « 6 » ميرةً ، ومعي نفقة لهم ، فآتيهم فأضع ذلك فيهم ، ثمّ اقبل إليك إن شاء اللَّه ، فإن ألحقك فواللَّه لأكوننّ من أنصارك ؛ قال : فإن كنت فاعلًا فعجّل رحمك اللَّه ؛ « 6 » قال : فعلمتُ أنّه مستوحش إلى الرّجال حتّى يسألني التّعجيل « 6 » ؛ قال : فلمّا بلغتُ أهلي وضعتُ عندهم ما يصلحهم ، وأوصيت ، « 6 » فأخذ أهلي يقولون : إنّك لتصنع « 7 » مَرّتَك هذه « 8 » شيئاً ما كنت تصنعه قبل اليوم « 6 » ، فأخبرتُهم بما أريد ، وأقبلتُ « 6 » في طريق بني ثُعَل « 6 » حتّى إذا دنوتُ من عُذَيب
--> ( 1 ) - [ في الكامل ونفس المهموم : فيهم ] . ( 2 ) ( 2 * ) [ الكامل : فودّعه وسار إلى أهله ووعّده أن يوصل الميرة إلى أهله ويعود إلى نصره ، ففعل ، ثمّ عاد إلى الحسين ، فلمّا بلغ عذيب الهجانات لقيه خبر قتله ، فرجع إلى أهله ] . ( 3 ) ( 3 ) [ بحرالعلوم : فجزّاه الحسين وقومه خيراً وقال له : إنّ ] . ( 4 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في ذخيرة الدّارين والعيون ، وزاد في ذخيرة الدّارين : أجَأ بوزن فَعَلَ بالتّحريك مهموز مقصور والنّسب إليه أجائيّ بوزن أجَعيّ وهو علم مرتجل لأسلم رجل سمِّي الجبل به كما نذكره ، يجوز أن يكون منقولًا ومعناه الفرار كما حكاه ابن الأعرابيّ . يقال : أجاء الرّجل إذا أفر ، وقال الزّمخشريّ : أجاء وسلمى جبلان عن يسار سميراء . وقد رأيتهما شاهقان ولم يقل عن يسار القاصد إلى مكّة والمنصرف عنها . وقال أبو عبيدة السّكونيّ : أجاء أحد جبلي طيّ ، وذكر العلماء بأخبار العرب أنّ أجاء : سُمِّي باسم رجل وسُمِّي سلمى باسم امرأة ، انتهى كلام ياقوت الحمويّ في المعجم ] . ( 5 ) ( 5 * ) [ بحر العلوم : فإن يدفع اللَّه عنّا ، فقديماًما أنعم علينا وكفى ، وإن يكن ما لابدّ منه ففوز وشهادة ، وساير الطّرمّاح الحسين ، ثمّ ودّعه ووعده أن يوصل الميرة إلى أهله ويعود إلى نصره ، فلمّا عاد بلغه خبر قتله في عذيب الهجانات ، فرجع إلى أهله ] . ( 6 ) ( 6 ) [ لم يرد في نهاية الإرب ] . ( 7 ) - [ نفس المهموم : تصنع ] . ( 8 ) - [ لم يرد في نفس المهموم ] .